أحمد بن الحسين البيهقي

182

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

كذلك ولا والله ما أنت بشاعر وما ينبغي لك وما أنت براوية قال فكيف ؟ فأنشده أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم سواء هما ما يضرك بأيهما بدأت بالأقراع أم عيينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقطعوا عني لسانه ففزع منها وقالوا أمر بعباس بن مرداس يمثل به وإنما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله اقطعوا عني لسانه أن يقطعوه بالعطية من الشاء والغنم قال أبو علاثة قال أبي العبيد فرس له أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا كان من أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش وسائر العرب من بني عبد شمس أبو سفيان بن حرب مائة بعير وأعطى ابنه معاوية مائة بعير وأعطى من بني أسد بن عبد العزى بن قصي حكيم بن حزام مائة بعير ومن بني عبد الدار النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة مائة بعير ومن بني زهرة العلاء بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة مائة من الإبل ومن بني مخزوم الحارث بن هشام مائة من الإبل ومن بني نوفل بن عبد مناف جبير بن مطعم مائة من الإبل ومالك بن عوف النصري مائة من الإبل فهؤلاء أصحاب المئين